21 مارس 2009
بسم الله الرحمن الرحيمكل يوم تقريبًا تتناهى إلى أسماعنا قصص مفزعة عن رجال الشرطة في تونس وأساليبهم في نزع الحجاب عن رؤوس النساء التونسيات.بعض من هؤلاء النسوة تعرضن للتحرش الجنسي بل وحتى ألقين في غياهب السجون بأمر من السلطات الحاكمة في حين أنهن لا ذنب لهن سوى الامتثال لفريضة دينية وهي ارتداء الحجاب. وقد أصدرت الشرطة أوامرها للنساء بخلع أغطية الرأس قبل السماح لهن بدخول المدارس والجامعات أو أماكن العمل بينما أجبرت الأخريات على خلعها أثناء سيرهن في الشوارع. فوفقا للتقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية، ألقي القبض على بعض النسوة واقتدن إلى مخافر الشرطة حيث أجبرن على التوقيع على تعهُّدٍ مكتوب يقضي بتوقفهن عن ارتداء الحجاب.كتب إمام تونسي رسالة قام بتهريبها لتصل لنا وذلك لأنه يريد أن يعرف العالم ما يحدث بالضبط للنساء في بلده إليكم مقتطفات منها :«سيداهم رجال الشرطة مداهمة عشوائية الأسواق والمحلات وسيخلعون الحجاب عن رؤوس النساء وسيقومون بإغلاق أي مصنع يقوم بتصنيع الحجاب.»«سأعطيك نموذجًا واحدًا فحسب لما قام به هؤلاء الكلاب، ممن يحملون وجوهًا عربية وتسكنهم قلوب الشياطين،لأخواتنا. لقد أمروا حافلة عامة في أحد الأيام بالتوقف في وسط الطريق بينما صعد الحافلة رجلا مباحث . الحافلة تشبه مثيلاتها في الغرب مع فارق بسيط وهو أنها تحمل داخلها من البشر ثلاث أضعاف ما تحمله الحافلات في البلاد الغربية. قام الرجلان بجر فتاة ترتدي الحجاب وأخذاها إلى خارج الحافلة. هذه الأخت كانا قد أنذراها من قبل. لقد جاءا بها إلى جانب الطريق وبدءا في صفعها على وجهها وسبها بأقذع ما يمكن أن تتخيله من ألفاظ. ثم خلعوا عنها حجابها وقال لها الضابط الأعلى رتبة :«متى ستتوقفين عن لبس هذا ال***. فردت إن هذا لن يحدث أبدًا وانخرطت في البكاء. فأخذها الرجلان قريبًا من حمام عمومي قريب وخلعا عنها ملابسها واعتدوا عليها جنسيًّا مستخدمين في ذلك قنينة صودا زجاجية كان قد أحضراها لهذا الغرض. وكانا في أثناء ذلك يضحكان وذلك في حضور كثير من الناس إلا أن أيًّا منهم لم يجرؤ على التدخل. وبعد أن انتهيا منها، جعلوها ترتدي تنورة قصيرة وتي شيرت بلا أكمام وجعلوها تمشي عائدة إلى بيت زوجها على هذه الحال. أقسم بالله أن هذا قد حدث بالفعل.»إذا كان أحد القراء يرغب في مد يد العون، فليأخذ نسخة من هذا المقال وليلصقها في بريد إليكتروني لأقرب سفارة تونسية وليطالب باحترام حقوق هؤلاء النسوة المسلمات في ارتداء الحجاب.تحياتي
رخصة النشر (Syndication)